انتشرت في السنوات الأخيرة استخدام كاسات الماء والصحون من البلاستيك الرخيص. تخيل أن الصحون أو الكاسات البلاستيكية يتم تصنيعها بقوالب من الالمنيوم، هذه القوالب يتم دهنها بشكل مستمر بمادة لزجة لمنع التصاق الصحن أو الكاسة بالقالب الخاص بها. اذا افترضنا أن هذه المادة المضادة للالتصاق هي مادة رخيصة ولا تراعي أدنى المواصفات العالمية الصحية، وهو كذلك، حيث أن استخدام مواد منع التصاق ذات جودة عالية يرفع تكاليف الإنتاج وهذا ما لا يرغبه أي مستورد أو مصنع. مصيبة كبيرة وجريمة يشارك فيها الجميع، فتقديم الطعام بصحون بلاستيكية تستخدم لمرة واحدة و بعدها تلقى بالقمامة لا يضر فقط بصحتك وصحة ابناءك، لكنه يضر بالبيئة أيضا. لا يوجد في الأردن أي مشاريع واضحة للتخلص من البلاستيك. فالطمر أو الحرق هما وسيلتان رخيصتان للتخلص من النفايات البلاستيكية. مادة البلاستيك هي مادة معقدة من ناحية التحلل. فكل كاسة ماء أو صحن بلاستيكي يحتاج في المتوسط ل 350 عام لكي يتحلل بشكل طبيعي. هذا يرفع معدل التلوث و بالذات للمياه الجوفية التي نحن بأمس الحاجة لها بسبب شح المياه. لكن دعونا ننظر إلى أسباب هذا التحول باستخدام الصح...